مناضل في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يعبر عن تضامنه مع رفاقه في النهج الديمقراطي
مناضل في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يعبر عن تضامنه مع رفاقه في النهج الديمقراطي
مناضل في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يعبر عن تضامنه مع رفاقه في النهج الديمقراطي
بواسطة
25/08/2015
حوار الريف
تعرض الرفاق في النهج الديمقراطي إلى التضييق والاعتقال أثناء توزيعهم
نداء مقاطعة الانتخابات الجماعية ليوم 4 شتنبر 2015 من طرف السلطات
العمومية. و لقد سبق أن تعرضنا نحن في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
لمثل هذه الإجراءات التعسفية بل إلى السجن لما قمنا بتصريف موقفنا السياسيي
الذي هو موقف المقاطعة في الانتخابات السابقة و منها الانتخابات
البرلمانية بتاريخ 25 نونبر 2011 .
إن
تصدي النظام المخزني لموقف المقاطعة بالمنع وبالملاحقة والاعتقال
الاحتياطي او المحاكمة هو خرق سافر للدستور المغربي (سنة 2011)، خاصة
الفصل 25 الذي جاء فيه "حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة. حرية الإبداع
والنشر والعرض وفي مجلات الأدب والفن والبحث العلمي والتقني مضمونة ". إذن
فالدولة التي لا تحترم القوانين التي وضعتها بنفسها أو الدستور الذي
أرادته كما شاءت، تعتبر دولة استبدادية بكل المقاييس ولا علاقة لها بالدولة
الديمقراطية حيث تصان الحريات العامة للمجتمع وللأفراد ومنها حرية التعبير وحرية العقيدة وحرية الاجتماع وحرية الصحافة و ترسيخ
مبدأ المرجعية الدستورية لحل الخلافات بالرجوع إلى القضاء و ليس بالعمل
خارج سياق الدستور. و لقد سبق أن كتبت في الحلقة الماضي على مسؤوليتي 7:
بأن المقاطعة هي موقف سياسي له تداعياته يتطلب الحوار و النقاش و البحث
عن نقط التقاطع بدل اللجوء إلى الأساليب العتيقة التي لن تزيد الأمة إلا
تأزما و تشرذما فكريا و سياسيا و بالتالي إلى هشاشة كيانها .
إن
ما أقدمت عليه السلطات من إجراءات تعسفية في حق رفاقنا في اليسار المغربي ،
حزب النهج الديمقراطي ، من ثنيهم عن ممارسة حقهم الدستوري رذيلة ، و إن
التضامن معهم فضيلة ديمقراطية و واجب ديمقراطي . من أجل ذلك أتضامن مع
الرفاق في النهج الديمقراطي تضامنا غير مشروط في محنتهم جراء التضييق
الممنهج والمريب.
البدالي صافي الدين
القلعــة 

تعليقات
إرسال تعليق